A propos

dimanche 31 mai 2015

تقرير اليوم الثقافي الثالث للطالب الأجنبي : دار الحديث الحسنية 30 مايو 2015


نظّم اتحاد الطلبة الأجانب بمؤسسة دار الحديث الحسنية يوم السبت 12 شعبان 1436هـ الموافق 30 مايو 2015 يوما ثقافيا في نسخته الثالثة، تضمّن مائدة مستديرة بعنوان: "التمذهب في المجتمعات المسلمة بين واقع التعدد وضرورة الوحدة" من تأطير ثلّة من الباحثين الشباب في السلك الدكتوراه من اليمن والمغرب وإندونيسيا وأفريقيا جنوب الصحراء.

وقد أشرف على تنظيم هذا اليوم الثقافي مؤسسة دار الحديث الحسنية والسلك الدبلوماسي الأفريقي واليمني والإندونيسي بالمغرب والاتحاد المنظّم.

انطلقت أشغال اليوم الثقافي بالكلمات الافتتاحية تحت رئاسة المقدّم عبد الغني سلطان الفقيه / رئيس اللجنة الاستشارية في الاتحاد المنظم، وبتقديم محمد سانوغو / رئيس الاتحاد، والدكتور أحمد الخمليشي / مدير دار الحديث الحسنية، وكل من الدكتور عبد العظيم الصغيري والدكتور أحمد العمراني / باسم السادة الأساتذة بالدار، كما وجّه الطالب محمد بمب درامي كلمة ترحيبية لكل الحاضرين والمشاركين في إنجاح اليوم الثقافي الثالث للطالب الأجنبي، واختتمت الجلسة الافتتاحية بوقفة شعرية من إلقاء الطالب عبد الله باه.


وشهد اليوم الثقافي حضورا مكثّفا من السلك الدبلوماسي وأساتذة الدار إلى جانب الطلبة الأفارقة والمغاربة القادمين من مؤسسات وجامعات عدّة.


توجهت اللجنة المنظمة بالضيوف الحاضرين إلى المعرض المخصص بالرواق لاكتشاف الثقافات المتنوعة بين الدول المشاركة في اليوم الثقافي.


واستئفت الجلسة الثانية بالمائدة المستديرة بمشاركة كل من الطالب الباحث عبد السلام أجرير في ورقته الموسومة بـ "التمذهب: مفهومه وقيمته"، والطالب الباحث أنس الجفال بعنوان: "الوحدة المذهبية ونظام الحكم الإسلامي في المغرب الأقصى: أية علاقة؟"، والطالب الباحث محمد بمب درامي بعنوان: "نحو توحيد المرجعية المذهبية في السنغال"، والطالبة الباحثة درة اليتيمة بعنوان: "التمذهب في إندونيسيا من الوحدة إلى التعدد"، والطالب الباحث جلال الفضلي بعنوان: "وحدة المذاهب بين النظرية والتطبيق".


واختتمت المائدة المستديرة بتوزيع شهادات التقدير على الباحثين الشباب المشاركين في المائدة.


وجاءت الجلسة الثالثة والأخيرة لعرض الأنشطة الثقافية عن "الحركة العلمية في الدول المشاركة".

يذكر أن اتحاد الطلبة الأجانب بمؤسسة دار الحديث الحسنية، أنشئ لتحقيق الرغبة الطلابية في إيجاد إطار منظم يضمن التواصل والتفاعل والتعاون بين الطلاب، للرقي بتكوينهم العلمي والثقافي بدار الحديث الحسنية، وتهيئة أسباب الاندماج الإيجابي في الإطار الطلابي خصوصا والمجتمع المغربي عموما.

وحسب وثيقته المبادرة، يتوخى الاتحاد لتحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والثقافية والاجتماعية.

هذا واختتمت أشغال اليوم الثقافي بتقديم الوجبات السنغالية واليمنية والإيفوارية على الضيوف الحاضرين.



محمد تفسير بالدي
www.about.me/tafsirbalde



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire