lundi 8 mai 2017

تقرير مكتبي ب"رابطة الغينيين الدارسين بالعربية في المغربية" 2014/2013

 بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد/
       يسرّني أن أقدّم بين يديكم هذا التقرير السنوي لمكتبي التنفيذي الذي أشرف على سير أعمال الرابطة -المذكورة أعلاه- للموسم الدراسي ما بين 2013 و 2014.
        بعد فتح باب الترشيح لرئاسىة الرابطة من قبل المجلس الاستشاري، رشّحت نفسي للقيام بالمهمّة في تاريخ 13 نوفمبر 2013، وذلك بناء على البند الثامن من النظام الأساسي؛ الذي ينص على "أحقية العضو في تقديم طلب خطّي لترشيح نفسه إلى المجلس الاستشاري مرفوقا بخطة عمله..".
        وبعد موافقة المجلس على طلبي، تقدمت ببرنامج –مبدئي- إلى الأعضاء متمثّلا في النقاط التالية:
- إدماج المتفرنسيين المستعربين في الرابطة: و هي مسألة أثرتها في اجتماعاتنا السابقة مع المكتب القديم، فالكثير من الأعضاء شاطروني الرأي في ضرورة إدماج أولئك المتحولّين منا إلى المدارس الفرنسية في الرابطة، حتى نقوّي بهم صفوفنا، ونشركهم في تحقيق أهدافنا...
علما بأن الكثير منهم يتمنّى الانضمام إلى الرابطة، والبعض الآخر، يفكّر في إنشاء رابطة خاصة بهم بعد ما هجرناهم... (على حد تعبيرهم).
- إثبات حق المنح لحاملي الباكالوريا: قضية باتت من المسكوت عنها في المدارس الفرانكو-عربية ببلادنا، والسبب الرئيسي في ذلك، عدم متابعة الملف لدى المصالح المعنية به. ولقد وعدنا كل من السيد وزير التعاون الدولي، ونظيره وزير الشؤون الدينية بتقديم يد المساعدة حتى تحل القضية.
- تنظيم ملتقى طلابي: بفتح باب المشاركة لبعض الإخوة من القارة السمراء، بأن يكون الموضوع مشتركا يخص "التعليم العربي" في غرب إفريقيا، وذلك في قاعة المحاضرات للإيسيسكو أو غيرها...
- توسيع دائرة الرابطة: بأن يؤسّس لها فرعا في غينيا يراعاه الأستاذ الدكتور أيوب فوفانا.
- إقامة مؤتمر وطني للمستعرب الغيني: يتم من خلاله استدعاء ممثلي المدارس والمعاهد العربية في غينيا، وكبار الباحثين المستعربين، والأساتذة الجامعيين، والسادة الوزارء المحترمين، وبعض الإخوة الدارسين في مصر والسعودية... للإجابة عن إشكالية واحدة، ألا وهي" كيف يمكن ادماج المستعرب الغيني في..."؟.
- تأسيس "لجنة علمية" للرابطة: تنشط في المجال العلمي، من ترجمة للدستور إلى الفرنسية، ومتابعة بحوث الإخوة، ورعاية وثائق الرابطة...
- تفعيل الجانب الاجتماعي في الرابطة: إيمانا منّا أنه السبيل الوحيد الذي يخلق الجو الودي بين أعضاء الرابطة، وسيتم ذلك عبر الخطوات التالية:
- تفقد أحوال إخواننا الدارسين في وجدة وأغادير وبني ملال وفاس، ومحاولة ربطهم بأنشطة الرابطة.
-
إقامة "اللقاءات التواصلية...
انطلاقنا في المكتب التنفيذي.. 
بتاريخ 4 يناير 2014 خلال الاجتماع العام الذي انعقد بمدينة فاس، تمّ تنصيبي ثاني رئيس للرابطة بفضل أصوات غالبية الإخوة الحاضرين..
        وبعد اجتماعنا الأول في المكتب التنفيذي، تمّ رسم الخطة النهائية للبرنامج السنوي، وتشكيل المكتبين الرئيسي والفرعي بفاس بشكل نهائي..
خطوتنا الأولى نحو تحقيق أهداف الرابطة:
أوّل شيء قمنا بإنجازه في مكتبنا، هو تحقيق هدف "توسيع دائرة الرابطة"، ضمن برامجنا الموسومة، ب...... وهو مشروع ضخم يهم تأسيس الفروع التابعة للرابطة..، وكذا الانضمام إلى المنظمات الطلابية ذات الأهداف المشتركة بالرابطة.
فحاولنا عقد لقاء ودّي مع رئيس الـASEGUIM  المتمثّل بشخص السيّد/ يحيى ماكارينا بمدينة الرباط، يوم 12 يناير 2014، ومن خلاله تم تبادل الآراء ومناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بالاتحادين (الرابطة والآسيقيم)، أهمها:
-أن حدّثنا الرئيس عن رابطتنا، وعرّفناه بهدف إنشاءها وما تروم له من أهداف تهم المستعرب الغيني، وكذا، أكّدنا له أن الرابطة جزء لا يتجزأ من الجمعية الغينية للتلاميذ والطلبة بالمغرب (ASEGUIM) ، فاستحسن السيّد الرئيس المبادرة و حيى القائمين عليها مشيرا إلى ضرورة الاتحاد الطلابي الغيني في تسيير التواصل بين أعضائها... هي ذي، كانت الخطوة الأولى لتوسيع دائرة الرابطة.
        وفي 18 يناير 2014، أثرنا قضية تجديد شعار الرابطة على الأعضاء، إيمانا منّا لما للشعار من أهمية في المؤسسات والتنظيمات..
وبعد مناقشة طويلة بين أخذ ورد في الموضوع، تكلّفت اللجنة الاستشارية بأخذ المبادرة على أساس أن قضية الشعار مفوّضة إليها، إلى أن أمدتنا بالشعار الحالي.. والحمد لله.
انطلاق مشروع اليوم الدراسي
        في شهر فبراير 2014، تم إطلاق مشروع تنظيم اليوم الدراسي حول "اللغة العربية في غرب أفريقيا.."، وذلك بعد جلسات متتالية مع اللجنة العلمية في وضع التصوّر الكلي عن اليوم الدراسي..
        وبتنسيق مع اللجنة الاستشارية، عقد المكتب التنفيذي لقاء تواصليا مع أعضاء اللجنة الاستشارية للرابطة يوم الأحد 2/03/ 2014، - ما بين الساعة الرابعة إلى السابعة مساء عند الأخ عبد الكريم كمارا- لمناقشة بعض القضايا لسير الرابطة قدما في تحقيق أهدافها السامية. وقد حضر هذا اللقاء، كل من السيد رئيس اللجنة الاستشارية/ عثمان كمارى، والمراقب العام للجنة/ السيد عبد الكريم كمارى، ورئيس الرابطة/ في شخص محمد تفسير بالدي، والمكلف بالإعلام السيد/ موسى كمارى..
التعريف بالرابطة من خلال وسائل الإعلام المغربية
خلال شهر مارس 2014، أجرينا مقابلة صحفية مع بعض وسائل الإعلام المغربية للتعريف بالرابطة وأنشطتها، ومن أجل إعلام هذه الجهات بوجود رابطتنا في بلاد المغرب، فوُفقنا في ذلك، و تمّ إجراء محاورات علمية مع جريدة وطنيّة تدعى"التجديد".
ونشرت مقابلتنا بالجريدة اليومية "التجديد" يوم الثلاثاء 25 مارس 2014، في ملف شامل تحت عنوان: "واقع اللغة العربية في أفريقيا جنوب الصحراء".
قضية المساهمات المالية...
في فاتح أبريل 2014، وبالتنسيق مع أمين صندوق الرابطة/ السيد أحمد بابا جابي، فتحت أبواب المساهمة المالية لجميع الأعضاء؛ و على كل عضو  دفعها سنويّا.، فجمعنا قدرا منها؛ (تفاصيلها في الورقة المالية).
الدوري الرياضي..
في 14 أبريل 2014، وفي إطار برنا مجنا السنوي تحت شعار: "كلّ من أجل تقدّم الرابطة"، أطلقنا مبادرة تنظيم دوري كرة القدم من أجل توطيد العلاقات بين أعضاء الرابطة، وحدّد انطلاق المباريات لـ 21 أبريل، وللأسف لم نوفّق لتنظيم الدوري لظروف خارجة عن إرادتنا..
لقاؤنا ببعض مشايخنا.. في إطار الرابطة..
في منتصف شهر أبريل عقب الزيارة الرسمية لبعض وزرائنا للمملكة المغربية، قابلنا معالي الوزير الشؤون الدينية في شخص الأستاذ عبد الله جاسي في إطار الحديث عن مسيرة الرابطة..، وقد تمحور هذا اللقاء حول أنشطتنا العلمية..، وتم استعراض البرنامج المفصّل لليوم الدراسي حول "اللغة العربية في غرب أفريقيا بين الواقع والأمل"، كما تمّ إخباره كذلك عن إرادتنا لتنظيم مؤتمر وطني حول "دور المستعرب في تقدمّ الدولة الحديثة".. فأفاد معاليه باستعداده التّام لمرافقة الرابطة في أنشطتها العلمية إن على المستوى الغيني أو المغربي، ومن خلاله قدّم معاليه مبلغا ماليا (200 دولارا) إلى الرابطة مساهمة منه في تنظيم يومنا الدراسي.
وفي27 أبريل 2014، عقدنا اجتماعا عاما لوضع اللمسات الأخيرة في ملف "اليوم الدراسي"، ومن خلاله تم توزيع الأدوار واللجان المصغرة بين الأعضاء في سبيل إنجاح المشروع العلمي.
وفي 3 ماي 2014، نظّمنا يومنا الدراسي حول "اللغة العربية في غرب أفريقيا بين الواقع والأمل" في رحاب معهد الدراسات الأفريقية بالرباط، بمشاركة مجموعة من الطلبة الباحثين من غينيا وكوت ديفوار، والسنغال، وموريتانيا، ونيجيريا، وكذا بعض الباحثين المغاربة المتخصصين بالدراسات الأفريقية.
كما تيميّز اليوم الدراسي بحضور رجال الصحافة من القناة السادسة المغربية، وجريدة التجديد، والموقع الإخباري مجمع الأفارقة.. (وستجدون التقرير الشامل لليوم الدراسي في ورقة الندوة).
وفي 16 ماي، عقدنا اجتماعا عاما لمدارسة مجريات اليوم الدراسي وتقديم تقرير أوّلي، ومن خلاله تمت مناقشة ما تم إنجازه من أنشطة الرابطة بما في اليوم الدراسي...
وفي 25 ماي، نشر التقرير العام لندوة اللغة العربية في غرب أفريقيا بين الواقع والأمل في المواقع المتخصصة (موقع ضياء للمؤتمرات والندوات، وموقع مجمع الأفارقة)، كما تم نشر توصيات الندوة في الصحف المحلية (التجديد).








samedi 3 septembre 2016

Le Pular : Véhiculaire ou Vernaculaire?


Le 16 juin 2016, j’ai lu un billet de blog sur Doudoufine.Mondoblog.org intitulé : Le français, cette langue qui influence le pular. Un billet qui donne l'impression aux lecteurs que le Français enrichit le Pular de mots et d’expressions, l’auteur est allé jusqu'à traiter le Pular, comme la plupart des langues africaines, de langue vernaculaire. En lisant ce billet, il me semble que l’auteur confond entre langue maternelle et langue vernaculaire ! C’est pourquoi, j’ai pris l’initiative en ma qualité de blogueur en Pular et chercheur en langues et cultures africaines, de livrer quelques détails concernant le Pular afin d’éviter que cette langue soit traitée de vernaculaire alors qu’elle ne l’est pas. Loin s’en faut !
Je n’en disconviens pas que le Pular s’emprunte des mots et expressions au Français, mais a des termes limités comparativement à l’arabe qui a fournis le Pular d’orthographes et d’expressions très riches. D’ailleurs, on peut dire que « la pratique de l’emprunt à l’arabe est moins perceptible que l’emprunt au français qui saute aux yeux ». (Moussa Daff, 2004). Il faudra bien consulter P.-F. Lacroix (1967), dans « Remarques préliminaires à une étude des emprunts arabes en peul », pour comprendre comment l’arabe a enrichi le pular contrairement au français.
DEMBA PAMANTA (2000), dans son article consacré aux emprunts lexicaux peuls au français, constate que le pullo emprunte de noms le plus souvent inconnus de la langue peule, soit parce que le concept est nouveau, soit parce qu’il y a abandon d’un terme autochtone au profit de l’emprunt.
Si l’on tient compte des emprunts lexicaux peuls au français, on s'apercevra que bon nombre d’entre eux ont des origines en pular, en voici quelques illustrations :
awiyon (avion), rondiisiman (arrondissement), kartiyee (quartier), etc. En pular, avion se nomme « arapulen », quartier s’appel « teekun », et arrondissement s’appel « serkel ». Dans ce cas, l’on remarque que les termes empruntés au français sont employés, non pas par maque de mots, mais pour abandon des termes autochtones au profil du français.
Par contre, les termes comme taabal (table), et gaarwatir  « gare voiture » (gare routière), etc, sont empruntés au français parce qu’ils sont inconnus de la langue pular.
A noter que le Français aussi a emprunté des mots au Pular comme « bowal», employé par les pasteurs fulbe (peuls) pour désigner ces espaces où ils conduisent leurs troupeaux. Les géomorphologues français ont adopté ce terme pour désigner « un espace dénudé et vaste ».
Un entretien réalisé par la chaine française TV5 notait que « nous ignorons souvent que de nombreuses expressions africaines contribuent à l'évolution constante de la langue de Molière ». Selon Alain Rey, « Sur plus de 35.000 mots du français courant, près de 5000 sont d'origine étrangère », y compris des langues africaines.
Ainsi il faut noter que le français en Guinée s’enrichit des termes empruntés aux langues nationales (que l’on peut facilement repérer dans la presse écrite, a titre d’exemple), ce sont des « modes d’expressions et de pensées guinéens » qui sont souvent employés pour assurer la complémentarité entre le français et les langues locales. Cette complémentarité est d’ailleurs un impératif de suivi pour la langue français en guinée.
Sur le même billet de blog, l’auteur se pose la question de savoir si le français influence les autres langues dites internationales, pourtant très riches, alors qu’en est-il des langues vernaculaires présentes en Afrique ?
A ce stade, il est nécessaire de définir le concept de la langue « vernaculaire », et mettre en évidence les langues dites « vernaculaires » en Afrique.
En linguistique, « vernaculaire » s’applique à une langue qui n’est parlée que dans une communauté ou dans un groupe donné.
Selon la version française du wiktionary, une langue vernaculaire, est une langue « qui est propre à une région ou à un pays ou ses habitants ».  
En se référant à ces définitions précédentes, on peut comprendre que la langue vernaculaire est une langue parlée dans un territoire restreint, par une communauté restreinte. Tel n’est pas le cas pour le Pular. Car selon son rapport sur les langues africaines publié en 1998, l’UNESCO rapporte que « la langue ‪Pulaar est … parlée par 82 millions de personnes (largement dépassés aujourd’hui, si l'on tient compte de l'accroissement démographique très élevé) dans 24 pays d’Afrique » de l'Ouest, centrale et des rives du Sénégal à celles du Nil. Cela dit, le Pular est une langue véhiculaire et non vernaculaire ! Et pour preuve, elle a le statut de « langue nationale » dans beaucoup de pays africains, notamment, la Guinée, le Sénégal, la Gambie, le Mali, le Burkina Faso, la Sierra Léone, le Bénin, etc.  
Si « vernaculaire » s’oppose avec les termes de langue « véhiculaire », « classique » ou « liturgique », le Pular serait loin d’être une langue « vernaculaire » alors ! Pour preuve :
Ø  La langue Pular a une tradition écrite datant du 18ème siècle. Lire ici en Anglais .
Ø  L’histoire générale de l’Afrique na été traduite qu’en trois (3) langues africaines, ce sont le kiswahili, le hausa et le pulaar.
Ø  La déclaration universelle des droits de l'homme (10-12-1948) est disponible en version pular.
Ø  Le pular est intégré dans la technologie de l’information et de la communication (TIC), de nos jours, cette langue s’écrit, et se publie à travers l’internet grâce à la détermination de ces promoteurs. Découvrez ici le premier Smartphone en pulaar .
Ø  Le pular était parmi les huit (8) langues africaines sélectionnées au Congrès des Écrivains et Artistes Noirs, réuni à Rome du 26 mars au 1er avril 1959 pour l'élection d'une langue d'Afrique noire, qui serait apprise par chaque Africain en plus de sa langue régionale.
Ø  Le Code électoral du Burkina Faso est disponible en langues nationales, dont le fulfulde (pular).
Ø  Le Pulaar figure parmi les langues nationales qui ont fait leur entrée au Parlement Sénégalais.
En Afrique, on parle souvent de « langues en danger » ou « menacées d’extinctions » pour faire allusion à ces langues dites « vernaculaires ». Pour le cas de la Guinée, le projet des langues en danger a identifié 13 langues guinéennes sur une vingtaines qui sont menacées d'extinctions, c’est sont : Le  Badyara, le Baga Binari, le Baga Koga, le Baga Manduri, le Baga Mboteni, le Baga Sitemu, le Bassari, le Landoma, le Mani, le Mbulungish, le Nalu,le Wamey, et Zialo.  Mais une remarque pertinente des six (6) langues recensées pour l’enseignement et l’alphabétisation en Guinée (qui ont le statut de langues nationales) nous permet de comprendre qu’il ya une liaison entre les langues guinéennes, c’est d’ailleurs le cas des dérivées du Baga (s) (Binari, Koga, Manduri etc), qui peuvent être considérer comme des dialectes d’une même langue. En quelque sorte, toutes les langues du pays se retrouvent sur les 6 langues retenues par l’état.
Vous remarquerez l’absence du Pular sur la liste des langues guinéennes en danger. En faite, sur les trois (3) langues guinéennes qui assurent la fonction de langues véhiculaires régionales, figure le Pular.
Le Soso et le Maninka sont les principales langues qui partagent la même aire d’expansion que le Pular (DIALLO A. 2000).
En guise de conclusion, si on a peur de perdre le Pular, ce n’est pas parce qu’il est influencé par le français comme écrit l’auteur de ce billet de blog, mais plutôt pour le manque de motivation, de part et d’autre, de faire de ces langues, des langues de sciences et de l'éducation.  

jeudi 5 mai 2016

Interview: Les nouvelles technologies, une chance pour les langues guinéennes

Sur le continent africain, 2015 et 2016 sont des années cruciales en termes électoraux. Au cours de ces deux années, il y a eu jusqu’à présent 14 élections.

Pour permettre à la population de jouir pleinement de ses droits de citoyen, les internautes ont multiplié les initiatives. En Guinée, où 65 % de la population est analphabète, l’Association des blogueurs de Guinée (ABLOGUI) avait lancé avec le financement d’OSIWA (Open Society Initiative for West Africa), une campagne d’information et de lutte contre l’usage des différences ethniques comme programme politique, pour éviter les affrontements au sein de la population.

Global Voices a demandé à M. Tafsir Baldé, responsable de la commission Promotion des langues nationales au sein de l'association des blogueurs de Guinée, de donner ses sentiments sur cette expérience.

Global Voices GV: M. Tafsir Baldé, pourriez-vous vous présenter de nouveau à nos lecteurs?
Tafsir Baldé TB: Je suis Tafsir Baldé, chercheur en langues et cultures africaines et blogueur en #Pular sur www.misiide.net, membre fondateur de l’Association des blogueurs de Guinée (ABLOGUI), et responsable de la commission promotion des langues nationales au sein de la dite association.
 GV: Qu’est-ce que c’est que le hashtag #GuineeVote? Et quelle relation avec les langues nationales: le #Pular et le #Nko?
TB: #GuineeVote est une plate-forme web participative autour des élections en Guinée. Un projet citoyen porté par l’Association des Blogueurs de Guinée (ABLOGUI). Sur cette plate-forme, une rubrique des langues nationales a été créée pour traduire l’essentiel de l’actualité électorale en langues nationales #Pulaar et #Malinké. 
Depuis sa création, notre association s’est fixé comme objectif fondamental de s'impliquer sur la façon dont les leaders des partis font la politique. Pour atteindre ce but au-delà de toute position partisane, nous avons pensé qu’il était nécessaire de réformer le discours politique en poussant les candidats à parler de leurs programmes et non des sujets à caractère ethnique. Nous avons donc établi un système pour comparer leurs programmes et pour que ceux-ci soient compris par la majorité d’une population qui ne maîtrise pas dans son ensemble la langue française nous avons introduit cette partie des langues nationales. 
Notre commission de langues nationales a donc traduit et publié surwww.guineevote.com dans ces deux langues expliquant le code électoral, l'importance de voter, les fonctions d’un élu, la comparaison des programmes des différents candidats, etc.

GV: Quels ont été les résultats?
TB: Nos résultats ont été remarquables. D’abord nos lecteurs se sont satisfaits parce qu’avec les publications dans ces deux langues, ils pouvaient mieux comprendre le processus électoral et son importance dans la vie de chaque Guinéen. Un lecteur nous a écrit dans un commentaire en Pulaar: “A weltaanama seydi Balde! Golle maa ɗen no labaa fota”  (traduction: Nous sommes très fiers de tes travaux remarquables, Monsieur Baldé). Sans oublier que nous avons amélioré la visibilité de nos langues nationales par le biais de ce projet.
GV: Connaissez-vous d’autres exemples d’initiatives d’utilisation des langues nationales pour l’engagement des blogueurs, en Afrique de l’ouest?
TB: En ce qui concerne la participation des blogueurs, à part  notre initiative, je ne connais pas d’autres initiatives de ce genre dans la sous-région! Toutefois, de nombreuses télévisions, mais surtout de radios diffusant en langues nationales sont disponibles online. 
Il faut signaler aussi que dans le cadre d'une participation démocratique plus large, le Burkina Fasso vient de traduire son code électoral dans ses principales langues nationales.D'autre part, en 2014, l’assemblée nationale sénégalaise a introduit la possibilité pour les parlementaires d'intervenir à l’hémicycle dans six langues nationales. 
Voilà des exemples à suivre pour permettre aux gens de mieux s’intéresser et exprimer leurs opinions.

GV: À vos yeux quels sont les obstacles à une plus grande utilisation des nouvelles technologies de l'information et de communication (NTIC) dans les processus électoraux en Guinée et dans la sous-région?
TB: Il faut mettre en évidence que les NTIC peuvent être efficaces pour l’expansion de nos langues nationales. On a réalisé des avancées significatives dans ce sens pour le pular et le n’ko. Je pense que limiter ces actions citoyennes en langue française ne sert pas grand-chose! Car selon les statistiques, environ 65 % de la population guinéenne ne comprend rien de la langue officielle de l'Etat et de toutes les institutions. Il va falloir donc que cela soit pris en compte dans le système d’information que nous blogueur mettons en place; qu’ils ne se sentent pas marginalisés parce que ne comprenant le français que peu ou prou. 
Nous n’avons rien contre l'usage du français, mais il nous revient la lourde tâche d’informer ces milliers de lecteurs dans leurs langues respectives.

GV: Comment voyez-vous l’avenir de l’utilisation des langues nationales dans les réseaux sociaux?
TB: Une étude réalisée par Gilles Maurice de Schryver et Anneleen Van der Veken, nous affirmait que ces langues apparaissent sur la Toile beaucoup plus comme des objets d’étude. 
Les langues africaines sont présentes sur les réseaux sociaux de deux manières distinctes. La première manière est caractérisée par des hashtags sur des sujets d'actualité nationale ou qui font référence à des éléments linguistiques régionaux. C’est le cas par exemple de #lwili (en langue mooré, l’une des principales langues du Burkina Faso), qui fait allusion à un pagne national, le lwili-peendé; porté depuis le temps colonial. 
Ce hashtag évoque naturellement toute la symbolique de l’oiseau, emblème de Twitter. Aussi, dans la culture ivoirienne du réseau social, l’expression « #Kpakpatoya » (en nouchi) indique le fait de relayer l’actualité nationale ou internationale pouvant intéresser les suiveurs du fil. Nous bloggeurs de Guinée, sommes en train de chercher un hastag à l’instar des ces pays de la sous-région. 
La deuxième manière se distingue par l’introduction des langues africaines sur les réseaux sociaux comme langue pour les utilisateurs. De plus en plus, les principaux acteurs des réseaux sociaux et des sources de référence offrent de la place aux langues africaines.

GV: De quels principaux acteurs parlez-vous? Pouvez-vous nous illustrer ce qu'ils font?
TB: Wikipédia, par exemple, propose des contenus dans quelques langues africaines, dont le peul et le bambara, une langue très proche du malinké. En outre, cette source de contenus a créé Afripedia en partenariat avec l'Institut français et l'Agence universitaire de la Francophonie depuis juin 2012. 
Même si ce n'est pas son objectif premier, le projet Afripédia visant à favoriser l'accès aux contenus sur les réseaux en ligne au plus grand nombre d'utilisateurs ne disposant pas facilement de connexion Internet, peut aussi contribuer à une plus grande utilisation des langues africaines dans les NTIC. 
Après le tamazight en 2013, Facebook a tout récemment adopté dix (10) autres langues africaines sur son réseau social comme langues d’utilisation. Personnellement, j’ai intégré le groupe des traducteurs de facebook en pular. D'après l'équipe en charge de veille sur nos travaux dénommée “Facebook Translations Team”, nous avons traduit le réseau en pular à 85%. 
A noter que depuis 2014, des jeunes africains se sont mis à concevoir des réseaux sociaux  purement africains. C’est le cas par exemple de « #Ilemba » (la marque en gabonais) basé à Libreville. 
Tous ces facteurs améliorent la visibilité des langues africaines sur les réseaux sociaux.
GV: Quel suivi envisagez-vous après les occasions liées aux élections pour  la promotion de l’utilisation de ces deux langues parmi les internautes guinéens?
TB: Dans l’agenda de nos principaux des activités de l’année 2016, nous comptons organiser une conférence débat sur la place des langues nationales dans les TIC. La rencontre vise à valoriser l’usage des langues nationales dans les technologies nouvelles. Au cours de cette conférence débat, nous allons mettre l'accent sur les innovations technologiques dans les langues locales afin d'inciter les citoyens et l'Etat à se servir des ces outils du web pour lutter contre l’analphabétisme dans notre pays.
GV: Votre dernier mot?
TB: J’invite mes amis bloggeurs, à prendre en compte les langues africaines dans leurs activités de blogging. Cela en vue d’une seule finalité, promouvoir la diffusion des langues africaines par les outils du web 2.0.

Propos recueillis par : Abdoulaye Bah, pour Global Voices

Signature : globalvoices
Copyright : © globalvoices



mardi 9 juin 2015

تقريرعن المائدة المستديرة حول: "التمذهب في المجتمعات المسلمة بين واقع التعدد وضرورة الوحدة "



بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

نظّم اتحاد الطلبة الأجانب بمؤسسة دار الحديث الحسنية مائدة مستديرة بعنوان: " التمذهب في المجتمعات المسلمة بين واقع التعدد وضرورة الوحدة "، وذلك بمناسبة اليوم الثقافي للطالب الأجنبي في نسخته الثالثة، بتاريخ 12 شعبان 1436 هـ/ الموافق 30 مايو 2015 م، في قاعة المحاضرات بالمؤسسة.

شارك في تأطير المائدة المستديرة كل من الباحث المغربي عبد السلام أجرير والباحث المغربي أنس الجفال، والباحث السنغالي محمد بمب درامي، والباحثة الإندونيسية درّة اليتيمة، والباحث اليمني جلال الفضلي.

افتتح رئيس الجلسة الباحث محمد تفسير بالدي المائدة  بتحديد أهدافها، ذكر منها:
ـ إلقاء الضوء على تجربة الدول ذات المذهب الموحد.
ـ طرح أجوبة مناسبة على سؤال التوازن بين ضرورة الوحدة والتعدد المذهبي.
ـ تبادل الآراء وتقديم قراءات جديدة حول واقع التمذهب في المجتمعات المسلمة..

مردفا إيّاها بمجموعة من الأسئلة من قبيل:
-         هل الضرورة العصرية تقتضي وحدة المذهب أم تعدده؟
-         وهل يمكن تحقيق الوحدة المذهبية على أساس احترام التنوع المذهبي؟
-         كيف يمكن مواجهة الفوضى المذهبية؟ بالاستفادة من تجارب الدول الإسلامية في تدبير الشأن الديني؟..

وسيتولى كل باحث تقديم مداخلته في مدة لا تتجاوز عشر دقائق.

ابتدأ الباحث عبد السلام أجرير ورقته الموسومة بـ "التمذهب: مفهومه وقيمته" بالتساؤل عن ماهية المذهب؟ وبيّن أنه مصطلح مظلوم غاية الظلم، مرمي بالجمود والتقليد.. وأن أصله اختيار الفقيه في استنباط الأحكام رأيا ونظرا -أي الاجتهاد-، والمذهب من بين ما يهدف إليه تحقيق المناط وهو بهذا يعني الاجتهاد.

وعرّج على تعريفه بأنه: "انتماء العالم إلى مدرسة معينة قائمة على أصول ونظائر". فالمذهب مدرسة، وكل مذهب له مناهج معينة.
وتقريبا للصورة مَثَّلَ بالمدارس الفكرية الحديثة كالمدرسة الفرانكفونية والأنجلوساكسونية في اختصاص كل منهما بمناهج تميزها عن الأخرى.

كما بيّن أن المذهب لا يطلق إلا على المسائل الخلافية، واختيار العالم ينحصر في دائرة المختلف فيه، وما لم يُختلف فيه فهو دين وشريعة، فلا يقال مثلا: الصلاة واجبة على المذهب المالكي، أو جواز الاعتكاف على المذهب الحنفي، وإنما يستدل لكل بأصله من القرآن أو السنة.
وذكر بأن العلاّمة الكفوي قد نص على أن "الدين منسوب إلى الله تعالى والملة إلى الرسول والمذهب إلى المجتهد"، وما تقدم ذكره فهو عن المفهوم.
وأشار إلى أن المذهب المالكي أكثر انتشارا، وللمذهب الحنفي أكثر أتباعا.

كما يتميز المذهب المالكي بأصوله؛ ومن أصوله عمل أهل المدينة؛ لغلبة الظن أن تكون السنة في العمل استنادا إلى الرواية الفعلية، مُنبّهاً إلى أن أغلب الصحابة لم يكثروا من الرواية، وعليه فالسنة قد ظهرت في أفعالهم.

وعاد الباحث عبد السلام ليؤكد أن غاية المذهب استقرار أحوال الناس، فالمذهب يوحّد واللامذهبية تفرّق. وتساءل عن نصيب أفهام الصحابة رضوان الله عليهم ممن يدعو إلى الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ أليست أقوالهم أولى بالمراعاة والاعتبار من غيرها؟

فاللامذهبية دودة تنخر جسم الأمة، لكن علينا فهم مرامي التمذهب، فالمذهب لايعني التعصب، وما يؤدي للفتنة بين المسلمين يعود إلى: الخلافات السياسية أو التعصب.

ليختم بالتأكيد على ضرورة توحيد المعاملات والقضاء على مذهب واحد اتقاء للفرقة، فيما ترك الحديث عن قيمة المذهب بسبب ضغط الوقت.

أما الباحث أنس الجفال صاحب مداخلة: "الوحدة المذهبية ونظام الحكم الإسلامي في المغرب الأقصى أية علاقة؟"، فقد افتتح ببيان انتشار مذهب إمام دار الهجرة  في المغرب الأقصى مقترنا بسلطة النظام الحاكم، ولم تكن المذاهب بهذا القطر متعددة مع الدول المتعاقبة على حكم المغرب، مُركزا على دولة الأدارسة فما بعدها، وهي أول من تبنى رسمية المذهب المالكي لكون المولى إدريس على مذهب الإمام مالك وحفظه للموطأ، وقد أصدر أوامره لجميع الولايات للأخذ به، ولم يكن في زمانه مذهب غيره.

وأورد في ذلك كلام صاحب الاستقصاء من أن ظهور مذهب الإمام مالك كان بالأندلس ثم بالمغرب، واستمر المرابطون الذين توصف دولتهم بـ: "دولة الفقهاء" على نفس النهج من مناصرة وتنبي المذهب المالكي.

ومع الموحدين كانت دعوة الناس إلى الكتاب ونبذ التقليد، وقد رحل مهدي الموحدين إلى المشرق و أخد عن علمائها، وعند عودته إلى المغرب ألزم الناس بمذهبه وعد الخارج عليها ضالا.
فيما أطلقت دولة بني مرين حرية الاعتقاد والتمذهب ولم تتدخل السلطة المرينية في اختيارات الناس الدينية، لكن الناس تمسكوا بمذهبهم الأصلي بعد الظاهرية التي نادى بها الموحدون.

واتجه أهل المغرب في زمن السعديين إلى اختصار المذهب المالكي والتنافس على الشروح والتعاليق.
أما الأمر في زمن العلويين فظاهر في اختيار الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية و التصوف الجنيدي.
وتساءل: هل يمكن الحديث عن تعددية مذهبية مع وجود سلطة إسلامية حاكمة كالمغرب مثلا؟
وبنى عرضه على أن المغرب الأقصى لم يعرف تنوعا في المذاهب وإنما ظل موحدا على تعاقب الدول التي حكمت المغرب.

أما الباحث السنغالي محمد بمب درامي الذي قدّم ورقته بعنوان: "نحو توحيد المرجعية الدينية في إفريقيا: السنغال نموذجا"، فقد نبّه في البدء إلى غياب سياسة واضحة المعالم لتدبير الشأن الديني في الدول الإفريقية بخلاف المغرب، مما ينعكس سلبا على توحيد المرجعية.

كما نبّه إلى خطورة التشيع الذي يخترق الشعب السنغالي السني المالكي المذهب عبر وسائل الإعلام "اف ام زهراء" وكذلك في مجال التعليم عبر مؤسسة "جامعة مصطفى العالمية" التي تتواجد بداكار، ومن افتتاح فرع لتعليم اللغة الفارسية بجامعة شيخ أنت جوب.

ويرى الباحث أن كل ذلك يضرب الوحدة المذهبية مما يفضي إلى إحداث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وهنا ينبغي الحذر من الخطر الداهم بتوحيد المذهب، فيما اقتصر على ما قدم بسبب قصر المدة، وفي الأخير؛ أحال إلى مرجع " تنبيه المراجع على تأصيل فقه الواقع" للشيخ عبد الله بن بيه: لأهميته في المجال المذكور.


درة اليتيمة صاحبة مداخلة: "التمذهب في أندونيسيا من الوحدة إلى التعدد".

تقدمت بالشكر للجنة المنظمة ورئيس الجلسة، وابتدأت كلمتها بالتطرق لتجربة التمذهب في إندونسيا معرّجة على تاريخه الذي انطلق مع التجار المسلمين المسالمين الوافدين إلى البلاد وذكرت أن هدفهم لم يكن في الأول هو نشر الدين.

واختلفت الروايات فيمن أدخل الإسلام إلى أندونيسيا: أَهُمْ أهل اليمن أو الهنود أو الصينيون؟ ولكل رأي ما يعضده من الأدلة.

وقد تعددت المذاهب في اندونيسيا حسب المناطق، ووجد من يأخذ بالمذهب الشافعي كأهل سومطرة، كما اتبعت جزر أخرى المذهب الحنفي، ويتبع بعضهم المذهب الشيعي، ويعود الفضل في بقاء الشوافع بالبلاد إلى دولة آشي.

ومع سيطرة الاحتلال الهولندي تقلص ظل الشريعة وحكمت القوانين الوضعية، إلا أن مجال الأحوال الشخصية بقي محفوظا للمذاهب الأربعة، على أنه من أبرز المؤسسات الدينية مجلس علماء الأندونيسي و يعهد إليه بالإفتاء، وإلى جانبه توجد الجمعية المحمدية، وجمعية العلماء، وتتولى الهيئات المذكورة إصلاح الشأن الديني.

وأشارت في آخر مداخلتها إلى أن الوحدة لا تعني عدم الانفتاح والتعدد لا يعني التطرف، وترى أن المشكلة لا تكمن في تعدد المذاهب بقدر ما تكمن في الأخلاق التي لا تقدر و لا تحترم الآخر.

أما الباحث اليمني جلال الفضلي، فقد عنون مداخلته بـ: "وحدة المذاهب بين النظرية والتطبيق".

أشار في البداية إلى أن كل ما يدعو للاجتماع والائتلاف فالشرع يأمر به، وكل ما يؤدي للفرقة والتشرذم فمنهي عنه، وبيّن أن التسميات إن أدت إلى فتنة فينبغي الابتعاد عنها، وضرب لذلك مثالا فيما كان يقع أحيانا بين المهاجرين والأنصار.

وتساءل: هل بإمكاننا توحيد الناس؟ كما أشار إلى أن الاختلاف واقع منذ الرعيل الأول، وهو -أي الاختلاف- أمر فطري، والواقع أيضا لا يسمح بوحدة المذاهب، لكن قد يحدث أن يتوحد قطر ما على مذهب، ويكون ذلك من إحدى جهتين:
ـ حكم السلطان ومناصرته للمذهب.
ـ خدمة العلماء لمذهبهم حتى لا يندثر كما وقع لبعض المذاهب.

وهنا يأتي السؤال: كيف ندير الخلاف أو كيف نتعايش؟ وعلى ضوئه ذكر الباحث القواعد الإرشادية المفضية إلى المقصود من كون: مصدر التلقي واحد، والخلاف أقوالٌ و أقلامٌ لا خلاف قلوب وأبدان، ومسائل الاجتهاد لا إنكار فيها.

هذا وقد أعقبت المداخلات الأربعة أسئلة من الحضور توحي بأهمية قضايا المذهب والوحدة والتعدد سواء في دول ذات سياسية موحدة لتدبير الشأن الديني أو في الدول العلمانية التي تترك الحبل على الغارب.

 واختتمت المائدة المستديرة بتوزيع شهادات التقدير على الباحثين الشباب المشاركين في المائدة.









محمد تفسير بالدي
عن اللجنة العلمية